سارع بالاقتناء الآن.
الشباب في العلاقة شعور لا عمر
روح الشباب في العلاقة الزوجية لا ترتبط بالعمر بقدر ما ترتبط بالشعور. في هذا المقال نكتشف كيف تبقى بعض العلاقات حيّة رغم مرور الزمن، ولماذا تهرم أخرى مبكرًا، وكيف يمكن الحفاظ على حيوية القرب من خلال الوعي، والاهتمام، والشعور بالأمان المتبادل.
2/1/20261 min read


العلاقة الشابة لا تعني علاقة مثالية
العلاقة الشابة ليست تلك الخالية من الخلافات، ولا التي تسير دائمًا بسلاسة. بل هي علاقة تحتفظ بقدرتها على التفاعل، وعلى الإصغاء، وعلى إعادة التقارب بعد التعب. الشباب هنا ليس غياب المشكلات، بل وجود رغبة صادقة في فهمها والتعامل معها دون استسلام أو قسوة.
العلاقات التي تفقد شبابها غالبًا ما تفقد فضولها تجاه بعضها. يتوقف كل طرف عن السؤال، وعن الاكتشاف، ويظن أنه “يعرف الآخر جيدًا”. ومع هذا التوقف، تبدأ العلاقة في التصلّب، لا لأنها انتهت، بل لأنها لم تعد تتجدّد.
الشعور هو ما يُبقي العلاقة حيّة
الشباب في العلاقة هو شعور بأن القرب ما زال اختيارًا، لا عادة. أن اللقاء ما زال يحمل دفئًا، لا مجرد انتظام. أن الحديث، مهما كان بسيطًا، لا يزال قادرًا على خلق مساحة إنسانية حقيقية.
حين يشعر الزوجان أن وجودهما معًا يمنحهما طمأنينة، لا استنزافًا، تبقى العلاقة حيّة، مهما تغيّر الشكل أو الإيقاع. فالعلاقة التي تُشعِر الطرفين بالأمان الداخلي تحتفظ بروحها، حتى إن هدأت مظاهرها.
لماذا تهرم بعض العلاقات مبكرًا؟
الهرم في العلاقة لا يأتي فجأة، بل يتسلل عبر الإهمال الصغير. تجاهل المشاعر، الاستهانة بالتعب، الاعتياد على الغياب العاطفي، كلها عوامل تُطفئ الحيوية تدريجيًا. ومع الوقت، يصبح القرب ميكانيكيًا، وتفقد العلاقة قدرتها على الإنعاش النفسي.
الخطورة ليست في التعب، بل في التطبيع معه دون محاولة للفهم. فالعلاقة التي يُسمح لها أن تتآكل بصمت، تفقد شبابها قبل أن ينتبه الطرفان إلى ذلك.
كيف نحافظ على روح الشباب؟
الحفاظ على روح الشباب لا يحتاج إلى تصرفات استثنائية، بل إلى وعي مستمر. وعي باللحظة، وبالشعور، وبالطريقة التي يُدار بها القرب والاختلاف. أن يبقى لكل طرف مساحة ليكون نفسه، وأن يشعر أن العلاقة لا تُقيّده، بل تحتويه.
كلمة صادقة، اهتمام حقيقي، واستعداد للإصغاء دون دفاع، قد تكون كافية لإعادة الحياة إلى علاقة ظنّ أصحابها أنها شاخت.
الخلاصة
الشباب في العلاقة الزوجية ليس عمرًا نعيشه، بل إحساسًا نُحافظ عليه. إحساس بأن القرب ما زال دافئًا، وبأن العلاقة ما زالت مساحة لقاء لا مجرد إطار. وحين يُفهم هذا المعنى، يصبح الزمن عامل نضج، لا عامل تآكل.
فالعلاقة التي تُدار بالشعور،
تبقى شابة… مهما طال بها العمر.
وعي العلاقة
انضموا إلينا على وسائل التواصل الاجتماعي
تواصل معنا
أخبارنا
info@waaialalaqa.com
© 2026. جميع الحقوق محفوظة
